قال تعالى: {يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ (17) بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ} .
وقال تعالى: {وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا} .
وقال تعالى: {وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا} .
وقال تعالى: {يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ} .
وقال تعالى: {يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ} .
وأخرج ابن أبي شيبة بإسناد رجاله ثقات عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: يقول (غلمان أهل الجنة: من أين نقطف لك؟ من أين نسقيك؟) وفيه أبو إسحاق السبيعي مدلس وقد عنعن.
روى ابن أبي حاتم في تفسيره بإسناد حسن عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (أخس أهل الجنة منزلا له سبعون ألف خادم مع كل خادم صحفة من ذهب، لو نزل به جميع أهل الأرض أو أجلهم لا يستعين عليهم بشيء من عند غيره، وذلك في قول الله عز وجل: {لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ} .
ثالثا: تلبية نداء ودعوة أهل الجنة إذا طلبوا شيئا:
وقال تعالى: {مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ} .
وقال تعالى: {يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ} .
قال ابن كثير:"وقوله: {يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ} أي: مهما طلبوا من أنواع الثمار أحضر لهم، وهم آمنون من انقطاعه وامتناعه، بل يحضر إليهم كلما أرادوا"انتهى.
وقال تعالى: {دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلامٌ} .
قال ابن جرير في تفسيره:"أما قوله: {دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ} فإن معناه: دعاؤهم فيها: سبحانك اللهم."انتهى.