روى ابن ماجه عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (رأيت ليلة أسري بي على باب الجنة مكتوبا: الصدقة بعشر أمثالها، والقرض بثمانية عشر، فقلت: يا جبريل ما بال القرض أفضل من الصدقة؟ قال: لأن السائل يسأل وعنده، والمستقرض لا يستقرض إلا من حاجة) . وهو ضعيف [1] .
وروى أبو يعلى في مسنده عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (أقرع باب الجنة، فيفتح باب من ذهب وحلقة من فضة .... ) . وهو ضعيف [2] .
وقد روى الطبري عن الحسن -وذكر أبواب الجنة- فقال: (أبواب يرى ظاهرها من باطنها، فتكلم وتكلم، فتهمهم انفتحي انغلقي، فتفعل) . وهذا مقطوع على التابعي والسند ضعيف [3] .
يدخل أهل الجنة الجنة زمرا وجماعات، متماسكين آخذا بعضهم بعضا كالصف الواحد، لا يدخل أولهم حتى يدخل آخرهم، وعلى دفعات وزمر، وتكون الزمرة الأولى سبعون ألفا، ويشتد زحامهم على باب الجنة وأثناء دخولها على سعته، بعد أن يشربوا من العينين التي عند الأبواب ويتوضؤوا منها.
(1) فيه خالد بن يزيد بن أبي مالك.
(2) لأجل الرقاشي.
(3) لأن فيه الوليد بن مسلم وهو مدلس وقد عنعن السند.