أما أنهار الجنة الخاصة فهي:
أولا: نهر الكوثر:
قال تعالى: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} وقد اختلف العلماء في المراد من الكوثر الذي أعطيه النبي - صلى الله عليه وسلم - على أقوال كثيرة وأصحها هو أنه نهر أعطيه الرسول - صلى الله عليه وسلم - في الجنة ذو صفات عظيمة، لأن الأحاديث الصحيحة فسرته بذلك كما سيأتي إن شاء الله.
وورد وصفه في نصوص كثيرة وما يحويه من العجائب وسنأتي أولا على صفاته ثم نذكر النصوص التي جاءت في ذلك:
أن عليه خير كثير.
أنه يصب في حوض النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي يشرب منه أمته يوم القيامة قبل دخول الجنة.
آنيته عدد نجوم السماء.
على امتداد حافتي النهر وشاطئيه الذهب وقباب اللؤلؤ والدر والياقوت المجوف.
أنه في وسط الجنة.
طينه مسك اذفر.
على النهر قصر من لؤلؤ وزبرجد وياقوت.
لون مائه أشد بياضا من اللبن والثلج.
طعمه أحلى من العسل.
عليه طير أعناقها كأعناق الجزر.
مجراه على الدر والياقوت وحصباؤه اللؤلؤ والياقوت.