ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم: (أن المؤمنين ينحر لهم يوم القيامة ثور الجنة الذي كان يأكل منها فيكون نزلهم) فهذا حيوان قد كان يأكل من الجنة فينحر نزلا لأهلها والله أعلم."انتهى."
قال تعالى: {إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ} .
روى ابن جرير عن السدي: {إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ} قال: رزق الجنة، كلما أخذ منه شيء عاد مثله مكانه، ورزق الدنيا له نفاد.
وروى بإسناد حسن عن قتادة: {مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ} : أي ما له انقطاع.
وقال تعالى: {مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ} .
وقال تعالى عما أعد للمتقين في الجنة: {عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ} .
روى ابن جرير من طريق علي ابن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما: {عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ} يقول: عطاء غير مقطوع.
وروى بإسناد صحيح عن مجاهد: {مَجْذُوذٍ} ، قال: مقطوع.
وروى ابن جرير بإسناد حسن عن قتادة قوله: {عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ} ، يقول: غير منقطع.
وقال ابن زيد في قوله: {يس} (غير منزوع منهم) رواه ابن جرير.
وقال تعالى: {لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ} مما فسرت به أنه غير مقطوع.
وقد مضى كثير من ذلك في باب طعام وشراب أهل الجنة.