فهرس الكتاب

الصفحة 373 من 569

روي عن أبي بريدة: {عُرُبًا} قال: (الشكلة بلغة مكة، والغنجة بلغة المدينة رواه ابن جرير.

روي عن زيد بن أسلم: {عُرُبًا} قال: (حسنات الكلام) رواه ابن جرير.

روى الطبري عن ابن زيد، في قوله: {عُرُبًا} قال: العرب: الحسنة الكلام.

روى عبد الرزاق في تفسيره بإسناد صحيح عن مجاهد في قوله تعالى: {عُرُبًا أَتْرَابًا} قال: (الغلمة: الحجنة) .

في الزهد لابن المبارك بإسناد صحيح عن سعيد بن جبير في قول الله تعالى: {عُرُبًا أَتْرَابًا} قال: (يشتهين أزواجهن) .

روى الطبري بإسناد صحيح عن عبد الله بن عبيد الله قال: العرب: التي تشتهي زوجها.

وروي عن عبد الله بن عبيد بن عمير: {عُرُبًا} قال: (العربة: التي تشتهي زوجها؛ ألا ترى أن الرجل يقول للناقة: إنها لعربة؟) رواه ابن جرير.

روي عن الحسن قال: (المشتهية لبعولتهن) رواه ابن جرير.

وإن كل صفة منهن لهي صفة جذابة أخاذة، فكيف بها مجتمعة؟

قال الشنقيطي في أضواء البيان:"وقوله: {عُرُبًا} قرأه عامة القراء السبعة غير حمزة وشعبة عن عاصم عربا بضم العين والراء، وقرأ حمزة وشعبة: {عرْبا} بسكون الراء، وهي لغة تميم، ومعنى القراءتين واحد، وهو جمع عروب، وهي المتحببة إلى زوجها الحسنة التبعل، وهذا هو قول الجمهور، وهو الصواب إن شاء الله."

ومنه قول لبيد:

وفي الخباء عروب غير فاحشة ... ريا الروادف يعشى دونها البصر""

انتهى.

وقال أيضا:"وأما كونهن عربا أي متحببات إلى أزواجهن، فقد دل عليه قوله في الصافات: {وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ} لأن معناه أنهن قاصرات العيون على أزواجهن لا ينظرن إلى غيرهم لشدة محبتهن لهم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت