فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 569

رابعا: بالتجمل بها:

فمن أنهار الجنة ما يؤثر في أهل الجنة جمالا ونضارة وبياضا كما في حديث أنس السابق في نهر البيدخ وفيه: (فقيل اذهبوا بهم إلى نهر البيدخ أو البيدج فغمسوا فيه فخرجوا منه وجوههم مثل القمر ليلة البدر) . رواه أحمد وإسناده صحيح.

وفي حديث أبي سعيد في الصحيحين: (فيخرجون كاللؤلؤ) .

وفي حديث جابر السابق عند مسلم وفيه: (فيخرجون كأنهم عيدان السماسم، قال: فيدخلون نهرا من أنهار الجنة فيغتسلون فيه فيخرجون كأنهم القراطيس) أي من البياض.

وفي حديث جابر السابق عند أحمد: (فيلقونهم في نهر أو على نهر يقال له الحياة، قال فتسقط محاشهم على حافة النهر، ويخرجون بيضا مثل الثعارير) .

خامسا: بالسباحة فيها:

وقد جاء أن أهل الجنة ليس فقط يسبحون فيها، بل ينغمسون في وسطها.

فقد سبق في حديث أنس في نهر البيدخ وفيه: (فقيل اذهبوا بهم إلى نهر البيدخ أو البيدج فغمسوا فيه فخرجوا منه وجوههم مثل القمر ليلة البدر) رواه أحمد وإسناده صحيح.

وأيضا قد جاء أحاديث في ذلك لا تخلو من ضعف يسير ولكنها بمجموعها تدل على أن لذلك أصلا، فعن جابر - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما رجم ماعز بن مالك قال: (لقد رأيته يتخضخض في أنهار الجنة) . رواه ابن حبان ورواته ثقات لكن فيه أبو الزبير مدلس وقد عنعن.

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - في قصة الأسلمي الذي زنى وأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - برجمه وفيه: (والذي نفسي بيده إنه الآن لفي أنهار الجنة، ينغمس فيها) . رواه أبو داود ورواته ثقات إلا عبد الرحمن بن الصامت لم يوثقه إلا ابن حبان.

وفي رواية: (ينقمس) وفي أخرى: (يتقمص) وفي أخرى: (يتقمس) وكلها بمعنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت