رسول الله، إني رجل حبب إلي الإبل ... ). وفيه عبد الله بن عرادة والقاسم بن مطيب ضعفاء وفيه موسى بن سعيد الراسبي مجهول.
ومن حيوانات الجنة الإبل، وقد كانت أغلى شيء عند العرب في الدنيا فستكون في الآخرة لكمال لذة المؤمنين، وكذا الخيل، عن أبي مسعود الأنصاري - رضي الله عنه - قال: (جاء رجل بناقة مخطومة، فقال: هذه في سبيل الله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:(لك بها يوم القيامة سبعمائة ناقة كلها مخطومة) قال النووي:"قيل: يحتمل أن المراد له أجر سبعمائة ناقة، ويحتمل أن يكون على ظاهره ويكون له في الجنة بها سبعمائة، كل واحدة منهن مخطومة، يركبهن حيث شاء للتنزه، كما جاء في خيل الجنة ونجبها، وهذا الاحتمال أظهر، والله أعلم."انتهى.
قال القرطبي:"حكي عن عبد الله بن المبارك: خرج إلى غزو، فرأى رجلا حزينا قد مات فرسه فبقي محزونا، فقال له: بعني إياه بأربعمائة درهم، ففعل الرجل ذلك أي باعه له، فرأى من ليلته في المنام كأن القيامة قد قامت وفرسه في الجنة وخلفه سبعمائة فرس، فأراد أن يأخذه، فنودي أن دعه فإنه لابن المبارك وقد كان لك بالأمس، فلما أصبح جاء إليه وطلب الإقالة فقال له ولم؟ قال: فقص عليه القصة فقال له: اذهب فما رأيته في المنام رأيناه في اليقظة."انتهى.
والشاهد من هذا هو وجود النجائب التي يمتطيها أهل الجنة والتي بأوصاف لا يعرفها إلا الله تعالى ليست كنجائب الدنيا.
روى ابن المبارك في الزهد عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: (إن في الجنة سفنا مقاذفها من ذهب) ورجاله ثقات إلا مسلم ابن يسار روى عنه غير واحد ولم يوثقه إلا ابن حبان وقال الدارقطني يعتبر به.
جاء في المعجم الوسيط:" (المقذاف) المجداف خشبة في رأسها لوح عريض تدفع به السفينة (ج) مقاذيف."انتهى.