جاء في حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - في آخر من يدخل الجنة: (ثم يستقبله رجل عليه النور، فإذا هو رآه هوى ليسجد له، قال: يقول: ما شأنك؟ قال: يقول: ألست ربي؟ قال: يقول: أنا قهرمان لك في ألف قهرمان على ألف قصر، يرى أقصاها كما يرى أدناها ... ) رواه المروزي في تعظيم قدر الصلاة وإسناده صحيح.
سادسا: كثرة خدم أهل الجنة:
جاء في حديث ابن مسعود في آخر من يدخل الجنة: (ثم يستقبله رجل عليه النور، فإذا هو رآه هوى ليسجد له، قال: يقول: ما شأنك؟ قال: يقول: ألست ربي؟ قال: يقول: أنا قهرمان لك في ألف قهرمان على ألف قصر، يرى أقصاها كما يرى أدناها ... ) رواه المروزي في تعظيم قدر الصلاة وإسناده صحيح.
وروى الدارقطني في الرؤية بإسناد جيد عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في آخر من يدخل الجنة وفيه: (فبينما هو يمشي، إذ رأى ضوءا فخر ساجدا، فيقال له: ما لك؟ فيقول: أليس هذا ربي عز وجل تجلى لي؟ فإذا هو برجل قائم، فيقول: لا، هذا منزل من منازلك وأنا قهرمان من قهارمتك ولك ألف قهرمان، ثم يمضي أمامه، فيدخل أدنى قصره وذكر شيئا، ومملكته مسيرة ألف سنة) .
وروى هناد في الزهد والبيهقي في البعث بإسناد صحيح عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه - قال: (إن أدنى أهل الجنة منزلا من يسعى إليه ألف خادم، كل خادم على عمل ليس عليه صاحبه) قال: وتلا هذه الآية: {إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا} .
ومن أعظم ما ورد في كثرة خدم أهل الجنة ما روى ابن خزيمة في التوحيد بإسناد صحيح عن أنس - رضي الله عنه - قال ابن أبي عدي: حدثنا به مرتين مرة رفعه ومرة لم يرفعه قال: (إن آخر رجل يخرج من النار، رجل يقول: يا رب أخرجني من النار لا أسألك غيره، قال: فإذا خرج من النار رفعت له شجرة بعد ما يخرج على أدنى الصراط، فيقول: يا رب أدنني من هذه الشجرة فأستظل بظلها وأشرب من مائها وآكل من ثمرها - فذكر الحديث بطوله - وقال يقول:(يا ابن آدم ما يصريني منك، سلني من خيرات الجنة) ، فيسأله وهو ينظر إليها، فإذا انتهت نفسه، - قال أنس فسمعت من أصحابنا من قال: لك ما سألت وعشرة أضعافه، ومنهم من قال: لك ما سألت ومثله معه، قال: فيدخل الجنة، فلو نزل عليه جميع الناس أو جميع ولد آدم لأوسعهم طعاما