ولو رجعنا لما مر معنا من نعيم الجنة في الأبواب نجد معنى وجود الراحة والدعة في سائر النعيم وعدم التعب والأعياء كما في تذليل الفاكهة وكما في كثرة الخدم وطوفانهم بكل ما يشتهي أهل الجنة وكما جاهزية الطعام والشراب وغيرها.
النعيم الجسماني نعيم محبب إلى القلوب وتشتهيه الأنفس، ولكنما النعيم الأعظم هو النعيم المعنوي النفسي، وهو أكبر أثرا وأشد طلبا للنفوس من النعيم الجسماني، بل إنه لا يكمل التمتع بالنعيم الجسماني حتى