فهرس الكتاب

الصفحة 477 من 569

ولو رجعنا لما مر معنا من نعيم الجنة في الأبواب نجد معنى وجود الراحة والدعة في سائر النعيم وعدم التعب والأعياء كما في تذليل الفاكهة وكما في كثرة الخدم وطوفانهم بكل ما يشتهي أهل الجنة وكما جاهزية الطعام والشراب وغيرها.

النعيم الجسماني نعيم محبب إلى القلوب وتشتهيه الأنفس، ولكنما النعيم الأعظم هو النعيم المعنوي النفسي، وهو أكبر أثرا وأشد طلبا للنفوس من النعيم الجسماني، بل إنه لا يكمل التمتع بالنعيم الجسماني حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت