فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 569

لكل دار باب أو أبواب، وكلما اتسعت الدار كثرت أبوابها، وللجنة ثمانية أبواب كما جاء في النصوص الشرعية، كما جاء عن سهل بن سعد - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (في الجنة ثمانية أبواب، فيها باب يسمى الريان لا يدخله إلا الصائمون) . رواه البخاري ومسلم.

وسيأتي إن شاء الله مزيد نصوص في هذا المعنى.

وعلى أن أهل النار أكثر من أهل الجنة كما جاء في حديث بعث النار أنه يبعث من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون في النار إلا أن أبواب الجنة أكثر من أبواب النار، فللنار سبعة أبواب، كما قال تعالى عن جنهم: {لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ} . وهذا يدل على سعة رحمة الله، وأن الجنة لا يعلى عليها، وهي دار فضل وإكرام وإنعام فناسب ذلك كثرة الأبواب.

أما أسماء الأبواب فمختلفة، فقد ورد أن من الأبواب باب الصلاة، وباب الصدقة، وباب الريان، وباب الجهاد، وباب الوالد، والباب الأيمن للجنة، وباب لا حول ولا قوة إلا بالله، فهذه أبواب صحت بها الأحاديث وهاك تفصيلها:

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (من أنفق زوجين في سبيل الله نودي من أبواب الجنة: يا عبد الله هذا خير، فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت