وروى الطبري عن ابن زيد، في قوله: {فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ} قال: الخيرات الحسان: الحور العين.
وروي عن عبد الله: {فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ} قال: (في كل خيمة خير) رواه ابن أبي شيبة.
وروي عن أبي صالح: {فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ} قال: (عذاري الجنة) رواه ابن أبي شيبة.
وروي عن الأوزاعي في قول الله تعالى: {فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ} قال: (خيرات ليس بذربات اللسان لا يغرن ولا يؤذين) . رواه ابن المبارك.
قال ابن القيم في روضة المحبين:"ووصفهن بأنهن خيرات حسان، وهو جمع خيرة، وأصلها خيرة بالتشديد كطيبة، ثم خفف الحرف، وهي التي قد جمعت المحاسن ظاهرا وباطنا، فكمل خلقها وخلقها، فهن خيرات الأخلاق حسان الوجوه."انتهى.
قال الشوكاني في تفسيره:"قال الواحدي: قال المفسرون: الخيرات: النساء خيرات الأخلاق وحسان الوجوه."انتهى.
قال تعالى في وصف نساء أهل الجنة: {عُرُبًا أَتْرَابًا} .
ومن خلال اقوال المفسرين نجد أن العروب هي ما تحمل الصفات التالية:
العاشقة لزوجها، المتحببة إليه، الحسنة التبعل له، الغنجة الحسنة الكلام، المشهية للجماع.
روى الطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما قوله: {عُرُبًا} يقول: عواشق.
روى ابن جرير بإسناد حسن عن قتادة قوله: {عُرُبًا أَتْرَابًا} يقول: عشق لأزواجهن، يحببن أزواجهن حبا شديدا.