والراجح والأقرب إلى المعنى هي رواية أبي نعيم ويبدو أن باقي الروايات فيها تصحيف.
روى أبو نعيم في صفة الجنة عبد الله بن بريدة قال: (إن أهل الجنة يدخلون كل يوم مرتين على الجبار تعالى فيقرأ عليهم القرآن، وقد جلس كل امرئ منهم مجلسه على منابر الدر والياقوت، والزبرجد، والذهب والزمرد كلا بأعمالهم، فلم تقر أعينهم بذلك، ولم يسمعوا شيئا قط أعظم، ولا أحسن منه، ثم ينصرفون إلى رحالهم ناعمين قريرة أعينهم إلى مثلها من الغد) . وفيه المسيب بن شريك متروك وصالح بن حيان ضعيف.
بعد هذا العرض لنعيم الجنة وما أعد فيها من المسرات واللذات نقول إن نعيم الجنة على قسمين:
قسم أعده الله لعباده مما هو موجود أمام أعينهم.