وجود الخدم أمر ضروري في الحياة بشكل عام، ولهذا على مدى التاريخ والأزمان لا يخلو زمان من وجود هذه الطبقة في عيش الناس تحمل عنهم شيئا من شواغل الدنيا وأعمالها، وكل ما ترقت الطبقة كلما كثر خدمها وحشمها حتى تبلغ قصور الملوك التي تمتلئ بهذا الصنف.
وقد جاءت النصوص الشرعية بإثبات وجود الخدم في الجنة، تفريغا للمخدوم لنعيمه وتكميلا للذاته، وطردا لكل مكدر يمكن أن يكدر عليه نعيمه وتجميلا لمنزلته.
وجاءت فيهم صفات عجيبة وخصال جميلة ولهم وظائف وأعمال في الجنة كلها تصب في نعيم المخدوم.
أولا: أنهم أنواع:
فمنهم الولدان والغلمان الطوافين: