فهرس الكتاب

الصفحة 412 من 569

قال تعالى: {يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ} ، وقال تعالى: {وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ} .

وفي المحكم:"والغلام: الطار الشارب، وقيل: هو من حين يولد إلى أن يشب."انتهى.

قال النووي في تهذيب الأسماء:"قال القاضي عياض وغيره: واسم الغلام يقع على الصبي من حين يولد في جميع حالاته إلى أن يبلغ".

قال ابن عطية في تفسيره:"والولدان: صغار الخدم، عبارة عن أنهم صغار الأسنان".

وفي التحرير والتنوير:"و {ولدان} جمع وليد، وأصل وليد فعيل بمعنى مفعول، ويطلق الوليد على الصبي مجازا مشهورا بعلاقة ما كان، لقصد تقريب عهده بالولادة، وأحسن من يتخذ للخدمة الولدان لأنهم أخف حركة وأسرع مشيا، ولأن المخدوم لا يتحرج إذا أمرهم أو نهاهم."انتهى.

ومنهم الخزنة والحفاظ:

قال ابن القيم في الحادي:"والخزنة جمع خازن، ومثل حفظة وحافظ، وهو المؤتمن على الشيء الذي قد استحفظه". انتهى.

عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (آتى باب الجنة يوم القيامة فأستفتح فيقول الخازن: من أنت؟ فأقول: محمد، فيقول بك أمرت لا أفتح لأحد قبلك) . رواه مسلم.

وفي المسند والصحيحين عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (من أنفق زوجا - أو قال - زوجين من ماله - أراه قال - في سبيل الله دعته خزنة الجنة: يا مسلم هذا خير هلم إليه) . فقال أبو بكر: هذا رجل لا توى عليه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (ما نفعني مال قط إلا مال أبي بكر) ، قال: فبكى أبو بكر وقال: وهل نفعني الله إلا بك، وهل نفعني الله إلا بك، وهل نفعني الله إلا بك). واللفظ لأحمد.

جاء في حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - في آخر من يدخل الجنة: (ثم يستقبله رجل عليه النور، فإذا هو رآه هوى ليسجد له، قال: يقول: ما شأنك؟ قال: يقول: ألست ربي؟ قال: يقول: أنا قهرمان لك في ألف قهرمان على ألف قصر، يرى أقصاها كما يرى أدناها ... ) . رواه المروزي في تعظيم قدر الصلاة وإسناده صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت