فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 569

قال في لسان العرب:"والجنة الحديقة ذات الشجر والنخل وجمعها جنان، وفيها تخصيص، ويقال للنخل وغيرها، وقال أبو علي في التذكرة: لا تكون الجنة في كلام العرب إلا وفيها نخل وعنب، فإن لم يكن فيها ذلك وكانت ذات شجر فهي حديقة وليست بجنة، وقد ورد ذكر الجنة في القرآن العزيز والحديث الكريم في غير موضع، والجنة هي دار النعيم في الدار الآخرة، من الاجتنان وهو الستر، لتكاثف أشجارها وتظليلها بالتفاف أغصانها، قال: وسميت بالجنة وهي المرة الواحدة من مصدر جنة جنا إذا ستره، فكأنها سترة واحدة لشدة التفافها وإظلالها."انتهى.

قال في لسان العرب:"والبستان الحديقة".

قال ابن الأثير في النهاية:"الحديقة: كل ما أحاط به البناء من البساتين وغيرها، ويقال للقطعة من النخل حديقة وإن لم يكن محاطا بها، والجمع الحدائق."انتهى.

قال في اللسان:" (روض) الروضة الأرض ذات الخضرة والروضة البستان الحسن."انتهى.

وفي المعجم الوسيط:" (أرضت) الأرض والروضة أرضا كثر نبتها وحسن مرآها."انتهى.

وقد أخبر الله تعالى في كتابه بأن جزاء الموحدين هو الجنات والفردوس - وهو البستان - في غير ما آية من كتابه فقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا} ، وغير ذلك الكثير، وقد سبق أن بينا أن الجنة باسمها العام تحوي على جنات للمؤمنين، وأن جنة ومنزلة كل مؤمن تحوي على جنان كما قال تعالى: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} وفي الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (جنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما ... ) متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت