من تمام نعيم أهل الجنة أنهم يجتمعون ويتزاورون فيما بينهم، ويلتقي بعضهم ببعض، ويترافقون فيها.
قال تعالى: {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} .
ولأهل الجنة فيها اجتماع عام يجتمعون كلهم في مكان واجتماع خاص، أي على سبيل التزاور الخاص بين الافراد.
مما ورد في النصوص من اجتماع أهل الجنة العام:
وروى الطبراني في الأوسط بإسناد جيد عن أنس بن مالك - رضي الله عنه: (عرضت الجمعة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جاء جبرائيل عليه السلام في كفه كالمرآة البيضاء في وسطها كالنكتة السوداء، فقال ما هذه يا جبرائيل؟ قال هذه الجمعة يعرضها عليك ربك عز وجل لتكون لك عيدا ولقومك من بعدك ولكم فيها خير، تكون أنت الأول وتكون اليهود والنصارى من بعدك وفيها ساعة لا يدعو أحد ربه بخير هو له قسم إلا أعطاه إياه، أو يتعوذ من شر إلا دفع عنه ما هو أعظم منه ونحن ندعوه في الآخرة يوم المزيد وذلك أن ربك اتخذ في الجنة واديا