فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 569

ففي البخاري أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (والذي نفسي بيده إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة كما بين مكة وحمير أو كما بين مكة وبصرى) .

ويقصد بحمير أي بلد حمير وهي صنعاء.

وفي رواية مسلم: (إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة إلى عضادتي الباب لكما بين مكة وهجر أو هجر ومكة) .

وروى ابن حبان بإسناد صحيح عن حكيم بن معاوية عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (ما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة سبع سنين) .

وروى ابن أبي شيبة عن خالد بن عمير قال: (خطبنا عتبة بن غزوان فقال: إن ما بين المصراعين من أبواب الجنة لمسيرة أربعين عاما وليأتين على أبواب الجنة يوم وليس منها باب إلا وهو كظيظ) وهو أثر حسن.

وروى أيضا بإسناد صحيح عن كعب قال: (ما بين مصراعي الجنة أربعون خريفا للراكب المجد وليأتين عليه يوم وهو كظيظ الزحام) .

وورد عند البزار بإسناد جيد أنها أبعد مما بين مكة وهجر (إن ما بين الباب أبعد ما بين بصرى ومكة أو مكة وهجر) .

وقد ورد في المسافة ما بين البابين من أبواب الجنة الثمانية بأنها مسيرة سبعين عاما للراكب في حديث بني المنتفق وفيه ضعف ففيه: (قلت: يا رسول الله فما الجنة وما النار؟ قال: لعمر إلهك أن الجنة لها ثمانية أبواب ما منهن بابان إلا وبينهما مسيرة الراكب سبعين عاما وأن للنار سبعة أبواب ما منهن بابان إلا وبينهما مسيرة الراكب سبعين عاما) رواه الحاكم.

قال ابن القيم في الحادي بعد أثر عتبة بن غزوان:"فهذا موقوف والذي قبله مرفوع، فإن كان رسول الله هو الذاكر له كان هذا ما بين باب من أبوابها ولعله الباب الأعظم، وإن كان الذاكر ذلك غير رسول الله لم يقدم على حديث أبي هريرة المتقدم، ولكن قد روى الأمام أحمد في مسنده من طريق حماد بن سلمة الجريري يحدث عن حكيم بن معاوية عن أبيه أن رسول الله قال: (أنتم موقوفون سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله وما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين عاما وليأتين عليه يوم وله كظيظ) . وقد رواه أبن أبي داود أنبأنا إسحاق بن شاهين أنبأنا خالد عن الجريري عن حكيم بن معاوية عن أبيه يرفعه: (ما بين كل"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت