فهرس الكتاب

الصفحة 364 من 569

في إملاسه وجمال منظره، وبهذا النحو من النظر سمت العرب النساء بهذه الأشياء كدرة بنت أبي لهب، ومرجانة أم سعيد وغير ذلك."انتهى."

قال ابن القيم في روضة المحبين:"وشبههن تعالى باللؤلؤ المكنون، وبالبيض المكنون، وبالياقوت والمرجان، فخذ من اللؤلؤ صفاء لونه وحسن بياضه ونعومة ملمسه، وخذ من البيض المكنون وهو المصون الذي لم تنله الأيدي، اعتدال بياضه وشوبه بما يحسنه من قليل صفرة بخلاف الأبيض الأمهق المتجاوز في البياض، وخذ من الياقوت والمرجان حسن لونه في صفائه وإشرابه بيسير من الحمرة."انتهى.

ومما جاء في صفاء بشرة الحور أيضا:

روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (أول زمرة تلج الجنة صورتهم على صورة القمر ليلة البدر لا يبصقون فيها ولا يمتخطون ولا يتغوطون، آنيتهم فيها الذهب، أمشاطهم من الذهب والفضة، ومجامرهم الألوة، ورشحهم المسك، ولكل واحد منهم زوجتان يرى مخ سوقهما من وراء اللحم من الحسن) .

وفي رواية لهما: (لكل امرئ زوجتان من الحور العين يرى مخ سوقهن من وراء العظم واللحم) .

وفي رواية الطبراني في الأوسط: (يرى مخ سوقهما من وراء الجلد وليس في الجنة أعزب) .

روى الإمام أحمد في مسنده وابن أبي داود في البعث عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (إن الرجل ليتكئ في الجنة سبعين سنة قبل أن يتحول، ثم تأتيه امرأته، فتضرب على منكبيه، فينظر وجهه في خدها أصفى من المرآة، وإن أدنى لؤلؤة عليها تضيء ما بين المشرق والمغرب، فتسلم عليه، قال: فيرد السلام، ويسألها من أنت؟ وتقول: أنا من المزيد، وإنه ليكون عليها سبعون ثوبا، أدناها مثل النعمان من طوبى، فينفذها بصره، حتى يرى مخ ساقها، من وراء ذلك، وإن عليها من التيجان، إن أدنى لؤلؤة عليها لتضيء ما بين المشرق والمغرب) وفيه دراج عن ابي الهيثم وهو ضعيف لكن يعتبر به.

روى أحمد والترمذي عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر، والثانية على لون أحسن كوكب دري في السماء، لكل رجل منهم زوجتان، على كل زوجة سبعون حلة يبدو مخ ساقها من ورائها) وفيه عطية العوفي ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت