وفي حديث أم سلمة السابق: (قلت: يا رسول الله فأخبرني عن قول الله عز وجل: {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ} قال:(صفاؤهن كصفاء الدر الذي في الأصداف الذي لا تمسه الأيدي ) ) .
روى ابن أبي شيبة بإسناد حسن عن مجاهد: {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ} قال: يرى مخ ساقهن من وراء الثياب كما يرى الخيط في الياقوتة.
وروى ابن جرير بإسناد حسن عن الحسن في قوله: {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ} في بياض المرجان.
روى ابن جرير بإسناد حسن عن قتادة: {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ} صفاء الياقوت في بياض المرجان، ذكر لنا أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (من دخل الجنة فله فيها زوجتان يرى مخ سوقهما من وراء ثيابهما) .
روى البيهقي في البعث بإسناد صحيح عن أبي صالح، والسدي: {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ} والمرجان، قال: (بياض اللؤلؤ وصفاء الياقوت) .
روى ابن جرير بإسناد حسن عن السدي في قوله: {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ} قال: صفاء الياقوت وحسن المرجان.
روي عن الضحاك: {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ} قال: (ألوانهن كالياقوت واللؤلؤ في صفائه) . رواه ابن أبي شيبة.
روي عن عبد الله بن الحارث يقول: {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ} قال: (كأنهن اللؤلؤ في الخيط) رواه ابن أبي شيبة.
وروى ابن جرير عن ابن زيد في قوله: {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ} قال: كأنهن الياقوت في الصفاء، والمرجان في البياض، الصفاء: صفاء الياقوتة، والبياض: بياض اللؤلؤ.
وروي عن سفيان: {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ} قال: (في صفاء الياقوت وبياض المرجان) . رواه ابن جرير.
قال ابن عطية في تفسيره:"الياقوت والمرجان: هي من الأشياء التي قد برع حسنها واستشعرت النفوس جلالتها، فوقع التشبيه بها لا في جميع الأوصاف لكن فيما يشبه ويحسن بهذه المشبهات، فالياقوت في إملاسه وشفوفه، ومنه قول النبي - صلى الله عليه وسلم - في صفة المرأة من نساء أهل الجنة: (يرى مخ ساقها من وراء العظم) ، والمرجان"