فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 569

ولؤلؤة وزبرجد وياقوت، وسبعة وتسعون لا يعلمها إلا الذي خلقها). وفيه انقطاع بين ابن وهب ويحيى بن أبي كثير.

روى عبد بن حميد في مسنده عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إن في الجنة لعمدا من ياقوت عليها غرف من زبرجد لها أبواب مفتحة تضيء كما يضيء الكوكب الدري، قلنا: يا رسول الله من يسكنها؟ قال: المتحابون في الله عز وجل والمتجالسون في الله عز وجل والمتلاقون في الله عز وجل) . وفي إسناده محمد بن أبي حميد ضعيف.

أما الصافية الشفافة فروى الحاكم عن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (إن في الجنة غرفا يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها) ، فقال أبو مالك الأشعري: لمن يا رسول الله؟ قال: لمن أطاب الكلام وأطعم الطعام وبات قائما والناس نيام). وهو حديث حسن وله شواهد.

فروى عبد الرزاق في المصنف عن أبي مالك الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (إن في الجنة غرفة يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها، أعدها الله لمن أطعم الطعام، وتابع الصلاة والصيام، وقام بالليل والناس نيام) . وهو حديث حسن [1] .

قال القاري في المرقاة في معنى: (يرى ظاهرها من باطنها) "لكونها شفافة لا تحجب ما وراءها."انتهى.

روى الترمذي عن علي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إن في الجنة لغرفا يرى ظهورها من بطونها وبطونها من ظهورها) ، فقام إليه أعرابي، فقال: لمن هي يا رسول الله؟ قال: (هي لمن أطاب الكلام وأطعم الطعام وأدام الصيام وصلى لله بالليل والناس نيام) . وفيه عبد الرحمن بن إسحاق ضعيف من قبل حفظه.

روى الخرائطي في مكارم الأخلاق عن ابن عباس -رضي الله عنهما- عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (إنّ في الجنة غرفا إذا ساكنها فيها لم يَخْف عليه ما خلفه، وإذا خرج منها لم يخف عليه ما فيها) قيل: لمن هي يا رسول الله؟ قال: (لمن أطاب الكلام، وواصل الصيام، وأطعم الطعام، وأفشى السلام، وصلّى بالليل والناس نيام) . وهو حديث منكر [2] .

(1) فيه أبو معانق الأشعري لم يوثقه غير ابن حبان والعجلي وروى عنه جمع ويحتمل أنه لم يسمع من أبي مالك.

(2) كما قال ابن عدي فيه حفص بن عمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت