وفي رواية البزار وغيره: (ويرجع أهل الغرف إلى غرفهم درة بيضاء لا قصم فيها، ولا فصم، أو يا قوته حمراء، أو زبرجدة خضراء منها غرفها وأبوابها مطردة فيها أنهارها متدلية فيها ثمارها فيها أزواجها وخدمها) .
جاء في حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - في آخر من يدخل الجنة عند الحاكم بإسناد جيد وفيه: (فينطلق به عند ذلك حتى يفتح القصر وهو درة مجوفة سقايفها وأبوابها وأغلاقها ومفاتيحها منها، فيفتح له القصر فيستقبله جوهرة خضراء مبطنة بحمراء سبعون ذراعا، فيها ستون بابا، كل باب يفضي إلى جوهرة واحدة على غير لون صاحبتها، في كل جوهرة سرر وأزواج وتصاريف، أو قال: ووصائف) .
وفي أبي داود عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: لما عرج بنبي الله - صلى الله عليه وسلم - في الجنة أو كما قال عرض له نهر حافتاه الياقوت المجيب (هو الأجوف) - أو قال - المجوف فضرب الملك الذي معه يده فاستخرج مسكا فقال محمد - صلى الله عليه وسلم - للملك الذي معه: ما هذا؟ قال: (هذا الكوثر الذي أعطاك الله عز وجل) . وإسناده صحيح على شرط مسلم.
وروى الطبري بإسناد لا بأس به في أثر عائشة عن نهر الكوثر وفيه عن شقيق أو مسروق، قال: قلت لعائشة: يا أم المؤمنين، وما بطنان الجنة؟ قالت: (وسط الجنة: حافتاه قصور اللؤلؤ والياقوت، ترابه المسك، وحصباؤه اللؤلؤ والياقوت) .
وفي أثر علي عند ابن المبارك بإسناد صحيح عند دخول أهل الجنة الجنة وفيه: (فيقدم على منزل قد بني له على جندل الدر، فيرى النمارق المصفوفة والزرابي المبثوثة، وفوق ذلك صرح أخضر وأصفر وأحمر من كل لون) .
وروى ابن أبي حاتم بإسناد صحيح إلى سليم بن عامر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (الجنة مائة درجة، درجة من فضة أرضها فضة ومساكنها فضة وآنيتها فضة، وترابها مسك والثانية: من ذهب، أرضها ذهب ومساكنها ذهب، وآنيتها ذهب، وترابها مسك وسبعة وتسعين بعد ذلك ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر) . وهو مرسل.
وروى ابن أبي حاتم في تفسيره عن أبي حازم قال: (إن الله ليعد للعبد من عبيده في الجنة لؤلؤة مسيرة أربعة برد، أبوابها وغرفها ومغاليقها ليس فيها فصم ولا قصم، والجنة مائة درجة فثلاث منها ورق وذهب