وقد رواه أبو نعيم في الحلية مقطوعا على عبيد.
روى بإسناد صحيح عن أبي مجلز عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال في: { (حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ} قال:(در مجوفة أو مجوف) وهذا مرسل.
روى الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (إن في الجنة قصرا من درة لا صدع فيها ولا وهن أعدها الله لخليله إبراهيم - صلى الله عليه وسلم - نزلا) .
وفي رواية ابن ابي الدنيا: (لقصرا من لؤلؤ) ورواته ثقات وفيه سماك عن عكرمة وروايته عنه مضطربة.
روى ابن جرير بإسناد صحيح عن أبي الأحوص في قوله: {حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ} قال: در مجوف.
وروى بإسناد حسن عن الحسن، في قوله: {مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ} قال: الخيام: الدر المجوف.
وروى بإسناد حسن عن سعيد بن جبير أنه قال: الخيام: در مجوف.
وروى بإسناد حسن عن مجاهد، قال: الخيام: در مجوف.
وروي عن مجاهد: {في الخيام} قال: (خيام اللؤلؤ) رواه ابن جرير.
وروى بإسناد حسن عن مجاهد: {في الخيام} ، الخيام: اللؤلؤ والفضة، كما يقال والله أعلم.
جاء في الزهد لابن المبارك عن أبي المهزم قال: سمعت أبا هريرة - رضي الله عنه - يقول: (إن دار المؤمن في الجنة من لؤلؤة فيها أربعون بيتا، في وسطها شجرة تنبت الحلل، فيذهب فيأخذ بإصبعه سبعين حلة منظمة باللؤلؤ، والزبرجد، والمرجان) . وفيه أبو المهزم متروك.
وروى الطبري بإسناد ضعيف عن ابن عباس -رضي الله عنهما- {في الخيام} قال: (بيوت اللؤلؤ) وفيه أبو هشام الرفاعي ليس بالقوي.
أما الزمرد والزبرجد والياقوت ففي حديث أنس في الرؤية عند الطبراني في الأوسط بإسناد حسن وفيه: (وهي زبرجدة خضراء أو ياقوتة حمراء مطردة فيها أنهارها متدلية، فيها ثمارها فيها أزواجها وخدمها) وله طرق.