وروى ابن أبي شيبة في المصنف بإسناد لا بأس به عن عبد الله بن عمرو قال: (العنقود أبعد من صنعاء) .
ثانيا: الرمان:
قال تعالى: {فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ} .
روى البيهقي في البعث عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث الإسراء قال: (ثم رفعت إلى سدرة المنتهى، فإذا كل ورقة فيها تكاد أن تغطي هذه الأمة، وإذا فيها عين تجري، يقال لها: سلسبيل فينشق منها نهران: أحدهما الكوثر، والآخر يقال له: الرحمة، فاغتسلت فيه فغفر لي ما تقدم من ذنبي، وما تأخر، ثم إني دفعت إلى الجنة، فاستقبلتني جارية، فقلت: لمن أنت يا جارية؟ قالت: لزيد بن حارثة، وإذا أنا بأنهار من ماء غير آسن، وأنهار من لبن لم يتغير طعمه، وأنهار من خمر لذة للشاربين، وأنهار من عسل مصفى، وإذا رمانها كأنها الدلاء عظما) وإسناده ضعيف جدا [1] .
وفي مسند الحارث ابن أبي أسامة بلفظ: (فنظرت في الجنة، فإذا طيرها كالبخت، وإذا الرمانة من رمانها كجلد البعير المقور) .
وروى ابن أبي الدنيا في صفة الجنة عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: (الرمانة من رمان الجنة يجتمع حولها بشر كثير، يأكلون منها، فإن جرى على ذكر أحدهم شيء يريده وجده في موضع يده حيث يأكل) . وفيه حفص بن عمر العدني ضعيف.
وروي عن خالد بن معدان قال: (إن الرمانة، والأترجة، من فاكهة الجنة تأتي العبد فيأكل منها رمانا أو أترجا ما اشتهى ثم ينقلب أي لون اشتهى) . رواه ابن أبي الدنيا في صفة الجنة.
ثالثا: ثمر النخيل:
قال تعالى: {فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ} .
(1) أبو هارون متروك.