فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 569

روى عبد الرزاق في تفسيره عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: (طوبى شجرة في الجنة، يقول الله لها: تفتقي لعبادي عما شاءوا، فتتفتق لهم عن الخيل بسروجها، ولجمها، وعن الإبل برحالها وأزمتها، وعما شاءوا من الكسوة) . وفي إسناد شهر بن حوشب يعتبر بحديثه.

روى ابن جرير عن ابن عباس -رضي الله عنهما-: {طُوبَى لَهُمْ} ، (شجرة في الجنة) وفيه انقطاع بين موسى بن سالم وابن عباس.

وفي الزهد لابن المبارك عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: (إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة سنة، فاقرءوا إن شئتم: {وَظِلٍّ مَمْدُودٍ} ) ، فبلغ ذلك كعبًا، فقال: (صدق والذي أنزل التوراة على لسان موسى، والقرآن على محمد لو أن رجلا ركب حقة أو جذعة ثم دار بأصل تلك الشجرة ما بلغها حتى يسقط هرما، إن الله غرسها بيده، ونفخ فيها من روحه، وإن أفنانها لمن وراء سور الجنة، وما في الجنة من نهر إلا وهو يخرج من أصل تلك الشجرة) . وإسناده ضعيف [1] .

أما الآثار:

في الزهد لابن المبارك بإسناد حسن عن شهر بن حوشب قال: (طوبى شجرة في الجنة، كل شجر الجنة من أغصانها) .

وفي رواية ابن جرير عنه: (طُوبَى) : شجرة في الجنة، كل شجر الجنة منها، أغصانها من وراء سور الجنة.

وروى ابن أبي الدنيا في صفة الجنة بإسناد حسن عن مجاهد في قوله تعالى: {طُوبَى} قال: (شجرة في الجنة فيها حمل أمثال ثدي النساء فيها حلل أهل الجنة) .

روى ابن أبي شيبة بإسناد حسن عن مغيث بن سمي في قوله: {طوبى} قال: (هي شجرة في الجنة، ليس في الجنة أهل دار إلا يظلهم غصن من أغصانها، فيها من ألوان الثمر، وتقع عليها طير أمثال البخت، قال:

(1) فيه زياد مولى بني مخزوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت