فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 569

دلوا؟) قال: نعم، قال الأعرابي: فإن تلك الحبة لتشبعني وأهل بيتي، قال: (نعم وعامة عشيرتك) . ورواته ثقات إلا عامر بن زيد البكالي [1] .

وفي رواية الطبراني في الكبير: (نعم، وفيها شجرة تدعى طوبى هي تطابق الفردوس) .

وفي رواية ابن حبان: (قام أعرابي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ما فاكهة الجنة؟ قال:(فيها شجرة تدعى طوبى) . فقال: أي شجرنا تشبه؟ قال:"ليس تشبه شجرا من شجر أرضك، ولكن أتيت الشام؟"قال: لا يا رسول الله قال: (وإنها شجرة بالشام تدعى الجميزة تشتد على ساق ثم ينشر أعلاها) . قال: ما عظم أصلها؟ قال: (لو ارتحلت جذعة من إبل أهلك ما أحطت بأصلها حتى تنكسر ترقوتاها هرما) .

روى الطبري وابن أبي داود في البعث واللفظ له عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (إن الرجل في الجنة ليتكئ سبعين سنة قبل أن يتحول، ثم تأتيه امرأة، فتضرب على منكبه، فينظر وجهه في خدها أصفى من المرآة، وإن أدنى لؤلؤة عليها، لتضيء ما بين المشرق والمغرب، فتسلم عليه، فيرد السلام، ويسألها: من أنت؟ فتقول: أنا المزيد، وإنه ليكون عليها سبعون ثوبا، أدناه مثل النعمان من طوبى، فينفذها بصره، حتى يرى مخ ساقها من وراء ذلك، فإن عليهن التيجان، وإن أدنى لؤلؤة فيها لتضيء ما بين المشرق والمغرب) . قال رجل: يا رسول الله، وما طوبى؟ قال: (شجرة في الجنة) . وإسناده ضعيف [2] .

روى ابن أبي الدنيا في صفة الجنة عن أبي أمامة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (ما منكم من أحد يدخل الجنة إلا انطلق به إلى طوبى، فتفتح له أكمامها فيأخذ من أي ذلك شاء، إن شاء أبيض، وإن شاء أحمر، وإن شاء أخضر وإن شاء أسود مثل شقائق النعمان وأرق وأحسن) . وفيه سعيد بن يوسف ضعيف.

ويقرب من هذا الحديث في المعنى ما رواه ابن أبي داود في البعث عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (يبعث أهل الجنة على صورة آدم، في ميلاد ثلاث وثلاثين سنة، جردا، مردا، مكحلين، ثم يذهب بهم إلى شجرة في الجنة، فيكسون منها، لا تبلى ثيابهم، ولا يفنى شبابهم) وفيه انقطاع.

أما الموقوفات:

(1) ذكره البخاري وابن ابي حاتم ولم يذكروا فيه جرحا ولا تعديلا، وقال الحافظ في تعجيل المنفعة معروف.

(2) فيه دراج عن أبي الهيثم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت