فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 569

فإذا اشتهى الرجل الطائر دعاه فيجئ حتى يقع على خوانه، قال: فيأكل من أحد جانبيه قديدا ومن الآخر شواء، ثم يعود كما كان فيطير.

وروى بإسناد صحيح في المصنف عن أبي صالح قال: طوبى شجرة في الجنة، لو أن راكبا ركب جذعة أو حقة فأطاف بها ما بلغ ذلك الموضع الذي ركب منه حتى يدركه الهرم.

وروى عبد الرزاق في تفسيره بسند صحيح عن الأعمش قال: (إن في الجنة شجرة، لو أن غرابا خرج من عشه فطار لمات هرما قبل أن يقطعها) .

روى الطبري بإسناد صحيح عن شمر بن عطية في قوله: {طُوبَى لَهُمْ} قال: هي شجرة في الجنة يقال لها (طوبى) .

وقد روى ابن جرير بإسناد صحيح عن وهب بن منبه قال: (إن في الجنة شجرة يقال لها(طوبى) يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها، زهرها رياط، وورقها برود، وقضبانها عنبر، وبطحاؤها ياقوت، وترابها كافور، وَوحَلها مسك، يخرج من أصلها أنهار الخمر واللبن والعسل، وهي مجلس لأهل الجنة ).

ووهب ممن يأخذ عن بني إسرائيل وقد روي من طريق آخر عنه عن محمد بن علي بن الحسين مرفوعا رواه ابن أبي الدنيا وغيرها وهو منكر.

روى الآجري في الشريعة عن محمد بن كعب القرظي قال: (أن الله عز وجل لم يمس بيده إلا ثلاثة أشياء: آدم، والتوراة فإنه كتبها لموسى، وطوبى شجرة في الجنة، غرسها الله بيده، ليس في الجنة غرفة إلا فيها منها قنو، وهي التي قال الله عز وجل فيها: {الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ} وفيه مجاهيل حال، بكر بن سليمان ومحمد بن عباد.

وروي عن حماد بن سلمة قال: (شجرة في الجنة في دار كل مؤمن غصن منها) رواه ابن جرير.

أما الأحاديث التي وردت في الباب ولا يمكن أن يعتبر بها لشدة ضعفها:

وروى الآجري في الشريعة عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: (ذكر عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طوبى فقال: يا أبا بكر، هل بلغك ما طوبى؟ قال: الله عز وجل ورسوله أعلم، قال: طوبى: شجرة في الجنة، لا يعلم ما طولها إلا الله عز وجل، يسير الراكب تحت غصن من أغصانها سبعين خريفًا، ورقها الحلل يقع عليها طير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت