فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 569

بأصوات لم يسمع الخلائق مثلها، وذلك أفضل نعيم أهل الجنة فسئل أبو الدرداء بم يغنين؟ قال: بالتسبيح إن شاء الله). وإسناده ضعيف جدا [1] .

وروى أبو نعيم في صفة الجنة عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إن في الجنة نهرا يقال له: الهرول، على حافتيه أشجار نابتات، فإذا اشتهى أهل الجنة السماع يقولون: مروا بنا إلى الهرول فنسمع الأشجار، فتنطق بأصوات لولا أن الله عز وجل قضى على أهل الجنة أن لا يموتوا لماتوا شوقا وطربا إلى تلك الأصوات، قال: فإذا سمعتهن الجواري قرأن بالعربية، فيجيء أولياء الله إليهن، فيقطف كل واحد منهن ما اشتهى ثم يعيد الله تعالى مكانهن مثلهن) . وإسناده ضعيف جدا. [2]

وروى عبد الملك بن حبيب في وصف الفردوس عن أبي مسلم الخولاني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (إن في الجنة نهرا يقال له الهرول، يخرج من تحت العرش عرضه سبعون عاما يجري على الدر والياقوت والزبرجد حافاته حواري من الحور العين، فإذا استوين قياما ضربت عليهن الملائكة خيام الدر والياقوت، فهن ينادين في أجواف الخيام بأصوات لم يسمع السامعون بمثلها أين خطابنا؟ أين من نحن له؟ نحن الراضيات فلا نسخط أبدا، ونحن المقيمات فلا نظعن أبدا، ونحن الناعمات فلا نبأس أبدا، ونحن الخالدات فلا نموت أبدا، ونحن الشواب فلا نهرم أبدا، ونحن الفرحات فلا نحزن أبدا، ونحن الغنيات فلا نحتاج أبدا، ونحن الكاملات فلا نتغير أبدا، ونحن الصادقات فلا نكذب أبدا، ونحن الضاحكات فلا نبكي أبدا، ونحن الطاعمات فلا نجوع أبدا، ونحن الطيبات فلا نثفل أبدا، ونحن الكاسيات فلا نعرى أبدا، طوبى لمن كنا له وكان لنا) . وفيه زيادة على إرساله الحسن بن دينار متروك.

روى عبد الملك بن حبيب في وصف الفردوس عن ابن المغيرة عن مالك بن مغول عن الشعبي عن الحارث عن علي - رضي الله عنه - قال: (جاء أعرابي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله أفي الجنة مسمع؟ فلم يجبه النبي - صلى الله عليه وسلم - وسكت، وقال: ما سألني عن هذا أحد قبلك، فلما أتاه جبريل عليه السلام سأله النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك فقال: (نعم إن في الجنة مكانا يسمى الخير طوله مسيرة مائة عام في عرض سبعين عاما، حافاته ياقوت أحمر، وفي وسطه نهر جاري أشد بياضا من الثلج وأحلى من العسل، على حافتيه شجر من الياقوت والزبرجد ثمرها جوار لم تر الخلائق مثلهن حسنا، فيأتيهن أهل الجنة فتجلسهم الملائكة على منابر من النور، فيوحي تبارك وتعالى إلى

(1) فيه سليمان بن عطاء متهم.

(2) فيه إبراهيم بن خثيم متروك وفيه علل أخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت