فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46943 من 466147

وأخرج الأزرقي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: كان الحجر الأسود أبيض كاللبن ، وكان طوله كعظم الذراع وما اسود إلا من المشركين كانوا يمسحونه ، ولولا ذلك ما مسه ذو عاهة إلا برىء.

وأخرج الأزرقي عن عثمان بن ساج قال: أخبرني ابن نبيه الحجبي عن أمه أنها حدثته ، أن أباها حدثها: أنه رأى الحجر قبل الحريق وهو أبيض يتراءى الإِنسان فيه وجهه. قال عثمان: وأخبرني زهير: أنه بلغه أن الحجر من رضراض ياقوت الجنة ، وكان أبيض يتلألأ فسوّده ارجاس المشركين وسيعود إلى ما كان عليه ، وهو يوم القيامة مثل أبي قبيس فِي العظم ، له عينان ولسان وشفتان يشهد لمن استلمه بحق ، ويشهد على من استلمه بغير حق.

وأخرج ابن خزيمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"الحجر الأسود ياقوتة بيضاء من يواقيت الجنة وإنما سوّدته خطايا المشركين ، يبعث يوم القيامة مثل أحد يشهد لمن استلمه وقبله من أهل الدنيا".

وأخرج أحمد والترمذي وحسنه وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان وابن مردويه والبيهقي فِي شعب الإِيمان عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"إن الله يبعث الركن الأسود له عينان يبصر بهما ، ولسان ينطق به ، ويشهد لمن استلمه بحق".

وأخرج الأزرقي عن سلمان الفارسي قال: الركن من حجارة الجنة ، أما والذي نفس سلمان بيده ليجيئن يوم القيامة له عينان ولسان وشفتان ، يشهد لمن استلمه بالحق.

وأخرج الأزرقي عن ابن عباس قال: الركن يمين الله فِي الأرض يصافح بها خلقه ، والذي نفسي بيده ما من امرئ مسلم يسأل الله عنده شيئاً إلا أعطاه إياه.

وأخرج ابن ماجه عن عطاء بن أبي رباح. أنه سئل عن الركن الأسود فقال: حدثني أبو هريرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول"من فاوضه فإنما يفاوض يد الرحمن".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت