وأخرج الترمذي وحسنه والحاكم وصححه والبيهقي فِي شعب الإِيمان عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن لهذا الحجر لساناً وشفتين ، يشهد لمن استلمه يوم القيامة بحق".
وأخرج ابن خزيمة والطبراني فِي الأوسط والحاكم والبيهقي فِي الأسماء والصفات عن عبد الله بن عمرو"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يأتي الركن يوم القيامة أعظم من أبي قبيس له لسان وشفتان ، يتكلم عمن استلمه بالنية ، وهو يمين الله التي يصافح بها خلقه".
واخرج الطبراني فِي الأوسط عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
"اشهدوا هذا الحجر خيراً فإنه يأتي يوم القيامة ، شافع مشفع ، له لسان وشفتان يشهد لمن استلمه".
وأخرج الجندي من طريق عطاء بن السائب عن محمد بن سابط عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"كان النبي من الأنبياء إذ هلكت أمته لحق بمكة فيتعبد فيها النبي ومن معه حتى يموت ، فمات بها نوح وهود وصالح وشعيب عليهم السلام ، وقبورهم بين زمزم والحجر".
وأخرج الأزرقي والجندي من طريق عطاء بن السائب عن محمد بن سابط قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"مكة لا يسكنها سافك دم ولا تاجر بربا ولا مشاء بنميمة. قال: ودحيت الأرض من مكة وكانت الملائكة تطوف بالبيت وهي أول من طاف به ، وهي الأرض من مكة وكانت الملائكة تطوف بالبيت وهي أول من طاف به ، وهي الأرض التي قال الله {إني جاعل فِي الأرض خليفة} [البقرة: 30] وكان النبي من الأنبياء إذا هلك قومه فنجا هو والصالحون معه أتاها بمن معه فيعبدون الله حتى يموتوا فيها ، وإن قبر نوح وهود وشعيب وصالح بين زمزم والركن والمقام".