فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46936 من 466147

وأخرج الأزرقي عن ابن عباس. أن جبريل وقف على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه عصابة خصراء قد علاها الغبار ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم"ما هذا الغبار الذي أرى على عصابتك ؟ قال: إني زرت البيت فازدحمت الملائكة على الركن ، فهذا الغبار الذي ترى مما تثير بأجنحتها".

وأخرج الأزرقي عن أبي هريرة قال: حج آدم عليه السلام فقضى المناسك ، فلما حج قال: يا رب إن لكل عامل أجراً قال الله تعالى: أما أنت يا آدم فقد غفرت لك ، وأما ذريتك فمن جاء منهم هذا البيت فباء بذنبه غفرت له. فحج آدم عليه السلام فاستقبلته الملائكة بالردم ، فقالت: بر حجك يا آدم ، قد حججنا هذا البيت قبلك بألفي عام. قال: فما كنتم تقولون حوله ؟ قالوا: كنا نقول: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر. قال: فكان آدم إذا طاف يقول هؤلاء الكلمات ، فكان طواف آدم سبع أسابيع بالليل وخمسة أسابيع بالنهار.

وأخرج الأزرقي والجندي وابن عساكر عن ابن عباس قال: حج آدم فطاف بالبيت سبعاً ، فلقيته الملائكة فِي الطواف فقالوا: بر حجك يا آدم ، أما إنا قد حججنا هذا البيت قبلك بألفي عام. قال: فماذا كنتم تقولون فِي الطواف ؟ قالوا: كنا نقول: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر. قال آدم: فزيدوا فيها ولا حول ولا قوة إلا بالله ، فزادت الملائكة فيها ذلك ، ثم حج إبراهيم بعد بنائه البيت ، فلقيته الملائكة فِي الطواف فسلموا عليه فقال لهم: ماذا كنتم تقولون فِي طوافكم ؟ قالوا: كنا نقول قبل أبيك آدم سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر فاعلمناه ذلك ، فقال: زيدوا ولا حول ولا قوّة إلا بالله. فقال إبراهيم: زيدوا فيها العلي العظيم. فقالت الملائكة ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت