فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46935 من 466147

وأخرج الطبراني فِي الأوسط عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم"أنه نظر إلى الكعبة فقال: لقد شرفك الله وكرمك ، والمؤمن أعظم حرمة منك".

وأخرج الطبراني فِي الأوسط عن جابر قال"لما افتتح النبي صلى الله عليه وسلم مكة استقبلها بوجهه ، وقال: أنت حرام ما أعظم حرمتك ، وأطيب ريحك ، وأعظم حرمة عند الله منك المؤمن".

وأخرج ابن أبي شيبة والأزرقي عن مكحول"أن النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى البيت حين دخل مكة رفع يديه ، وقال: اللهم زد هذا البيت تشريفاً وتعظيماً وتكريماً ومهابة ، وزد من شرفه وكرمه ممن حجه واعتمره تشريفاً وتعظيماً وتكريماً وبراً".

وأخرج الشافعي فِي الأم عن ابن جريج"أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى البيت رفع يديه ، وقال: اللهم زد هذا البيت تشريفاً وتكريماً وتعظيماً ومهابة ، وزد من شرفه وكرمه ممن حجه أو اعتمره تشريفاً وتكريماً وتعظيماً وبراً".

وأخرج الطبراني فِي الأوسط عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن للكعبة لساناً وشفتين ، وقد اشتكت فقالت: يا رب قل عوّادي وقل زوّاري. فأوحى الله: أني خالق بشراً خشعاً سجداً ، يحنون إليك كما تحن الحمامة إلى بيضها".

وأخرج الأزرقي عن جابر الجزري قال: جلس كعب الأحبار أو سلمان الفارسي بفناء البيت فقال: شكت الكعبة إلى ربها ما نصب حولها من الأصنام وما استقسم به من الأزلام ، فأوحى الله إليها: أني منزل نوراً ، وخالق بشراً يحنون إليك حنين الحمام إلى بيضه ، ويدفون إليك دفيف النسور. فقال له قائل: وهل لها لسان ؟ قال: نعم ، وأذنان وشفتان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت