وفي الجَمَلِ:"مَا: شرطية. تَجِدُوهُ: جواب الشرط. عِنْدَ اللَّهِ: ظرف لـ"تَجِدُو"، أو حال من الهاء. . .".
.. . هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا:
هُوَ: فيه ما يأتي:
1 -ضمير فَصْل لا محل له من الإعراب، وهو ضمير العماد عند الكوفيين.
2 -أو هو ضمير مؤكد للمفعول الأول في"تجَدُوُه"؛ فهو في محل نصب، وإن كان ضمير رفع في الأصل.
وسماه بعضهم وصفًا، ويريد به التوكيد.
3 -جَوَّز أبو البقاء أن يكون بدلًا من الهاء في"تَجِدُوهُ". وغلَّطه السمين؛ لأنه كان يلزم أن يطابق ما قبله في الإعراب، فيقال: إيّاه. وسبقه إلى هذا شيخه أبو حيان.
قال الزمخشري:"وهو فَضل وإن لم يقع بين معرفتين؛ لأن"أَفْعَل مِن أَشْبَهُ في امتناعه من حرف التعريف المعرفة"."
قال أبو حيان:"وليس ما ذكر متفقًا عليه. . .".
قال السمين:"قلتُ: هذا هو المشهور، وبعضهم يَجوِّزه في غير"أَفْعَل"من النكرات".
خَيْرًا: مفعول به ثان منصوب.
وَأَعْظَمَ: معطوف على"خَيْرًا"منصوب مثله.
أَجْرًا: تمييز منصوب.
وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ:
الواو: استئناف أو عطف. اسْتَغْفِرُوا: فعل أمر.
والواو: في محل رفع فاعل. اللَّهَ: لفظ الجلالة مفعول به.
* والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ:
تقدَّم إعراب مثله مرارًا. وانظر سورة البقرة الآية/ 173.
* والجملة تعليليَّة للطلب المتقدِّم. انتهى انتهى {التفصيل في إعراب التنزيل، لمجموعة من العلماء. 29/} ...