فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 461568 من 466147

{وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ الله يَدْعُوهُ} عبد الله هنا محمد صلى الله عليه وسلم ووصفه بالعبودية اختصاصاً له وتقريباً وتشريفاً ، وقال الزمخشري: أنه سماه هنا عبد الله ولم يقل الرسول أو النبي ؛ لأن هذا واقع في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه ، لأنه مما أوحي إليه فذكر صلى الله عليه وسلم نفسه على ما يقتضيه التواضع والتذلل ، وهذا الذي قاله بعيد مع أنه إنما يمكن على قراءة أنه لما قام بفتح الهمزة فيكون عطفاً على أوحي إلي أنه استمع ، وأما على القراءة بالكسر على الاستئناف فيكون إخباراً من الله ، أو من جملة كلام الجن فيبطل ما قاله {كَادُواْ يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً} اللبد الجماعات واحدها لبدة ، والضمير في كادوا يحتمل أن يكون للكفار من الناس ، أي كادوا يجتمعون على الردّ عليه وإبطال أمره ، أو يكون للجن الذين استمعوا ، أي كادوا يجتمعون عليه لاستماع القرآن ، والبركة به .

{مُلْتَحَداً} أي ملجأ {إِلاَّ بَلاَغاً} بدل من ملتحداً أي لا أحد ملجأ إلا بلاغ الرسالة ، ويحتمل أن يكون استثناء منقطعاً {مِّنَ الله} قال الزمخشري: هذا الجار والمجرور ليس بصلة البلاغ إنما هو بمعنى بلاغاً كائناً من الله ، ويحتمل عندي أن يكون متعلقاً ببلاغاً والمعنى بلاغ من الله {وَرِسَالاَتِهِ} قال الزمخشري: إنه معطوف على بلاغاً كأنه قال: إلا التبليغ والرسالة ، ويحتمل أن يكون ورسالاته معطوفاً على اسم الله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت