قوله: {مِّن بَاقِيَةٍ} {مِّن} زائدة في المفعول.
قوله: (لا) أشار به إلى أن الاستفهام إنكاري، قال ابن جرير: مثكوا سبع ليال وثمانية أيام في العذاب بالريح، فلما أمسوا في اليوم الثامن ماتوا، فاحتملهم الريح فألقتهم في البحر.
قوله: (وفي قراءة) أي وهي سبعية أيضاً.
قوله: {وَالْمُؤْتَفِكَاتُ} أي المنقلبات، وهي التي اقتلعها جبريل على جناحه ورفعها قرب السماء ثم قلبها قوله: (أي أهلها) أشار بذلك إلى أنه على حذف مضاف على حد
{وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ} [يوسف: 82] .
قوله: (وهي قرى قوم لوط) وكانت خمسة: صنعه وصعره وعمره ودوماً وسدوم وهي أعظمها.
قوله: (ذات الخطأ) أشار بذلك إلى أن الخاطئة صيغة نسب كتامر ولابن.
قوله: {فَعَصَوْاْ} أي فرعون ومن قبله والمؤتفكات.
قوله: {رَسُولَ رَبِّهِمْ} المراد بالرسول الجنس، وقوله: (وغيره) المراد بالغير خصوص موسى على قراءة كسر القاف، وموسى ومن قبله من الرسل على قراءة فتحها.
قوله: (على غيرها) أي من عذاب الأمم.
قوله: (علا فوق كل شيء من الجبال) الخ، أي فزاد على أعلى جبل خمسة عشر ذراعاً.
قوله: (زمن الطوفان) المناسب أن يقول زمن نوح.
قوله: (يعني آباءكم) جواب عما يقال: إن المخاطبين لم يدركوا حمل السفينة، فكيف يمتن الله عليهم؟ فأجاب: بأن الكلام على حذف مضاف أي آباءكم، وقوله: (إذ أنتم) الخ، ظاهره أنه تعليل لما أجاب به، وليس كذلك، بل هو جواب آخر وحاصله أن الكلام باق على ظاهره، ويراد {حَمَلْنَاكُمْ} حال كونكم في أصلاب آبائكم الذين حملوا، وهم أولاد نوح: سام وحام ويافث.
قوله: (أي هذه الفعلة) هذا أحد قولين في مرجع الضمير في نجعلها، وقيل عائد على السفينة، والمعنى لنجعل السفينة تذكرة وعظة لهذه الأمة، فبقيت منها بقية حتى أدركها أوائلهم.
قوله: {وَتَعِيَهَآ} بكسر العين بإتفاق السبعة، وهو منصوب عطفاً على نجعل، وماضيه وعى، وأصل المضارع يوعى، حذفت الواو لوقوعها بين عدوتيها.
قوله: (حافظ لما تسمع) إسناد الحفظ للأذن مجاز، وحقه أن يسند لصاحبها، والمعنى: شأنها أن تحفظ ما ينبغي حفظه من الأقوال والأفعال وتعمل بمقتضاه.