فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 458012 من 466147

أي: من كان ضعيف العقل لا يحفظ نفسه ، وقرأ أبو عمرو وقالون والكسائي بسكون الهاء والباقون بكسرها {والملك} أي: هذا النوع {على أرجائها} أي: نواحي السماء وأطرافها وحواشي ما لم ينشق منها قال الضحاك: يكونون بها حتى يأمرهم الله تعالى فينزلون فيحيطون بالأرض ومن عليها ، وقال سعيد بن جبير رضي الله عنه: المعنى والملك على حافات الدنيا ، أي: ينزلون إلى الأرض ويحرسون أطرافها ، وقيل: إذا صارت السماء قطعاً تقف الملائكة على تلك القطع التي ليست متشققة في أنفسها ، والأرجاء في اللغة: النواحي والأقطار بلغة هذيل واحدها رجا مقصور وتثنيته رجوان ، مثل عصا وعصوان قال القائل:

*فلا ترمي بي الرجوان إني ** أقل القوم من يعني مكاني*

قال ابن عادل: ورجا هنا يكتب بالألف عكس رحى لأنه من ذوات الواو.

فإن قيل: الملائكة يموتون في الصعقة الأولى لقوله تعالى: {فصعق من في السماوات ومن في الأرض} (الزمر: (. فكيف يقال لهم: إنهم يقفون على أرجاء السماء ؟

أجيب: من وجهين: الأول: إنهم يقفون لحظة على أرجاء السماء ثم يموتون ، والثاني: المراد الذين استثنوا في قوله تعالى: {إلا من شاء الله} (الزمر: (. وقيل: إن الناس إذا رأوا جهنم هالهم أمرها فيندّوا كما تندو الإبل فلا يأتون قطراً من أقطار الأرض إلا رأوا الملائكة فيرجعوا من حيث جاؤوا. وقيل: على أرجائها ينتظرون ما يؤمرون به في أهل النار من السوق إليها. وفي أهل الجنة من التحية والكرامة ، وهذا كله يرجع إلى قول ابن جبير رضي الله عنه ويدل عليه قوله تعالى: {ونزل الملائكة تنزيلا} (الفرقان: (

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت