فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 457921 من 466147

وإِنما أُخِذَ والله أعلم من حَسْمِ الدَّاءِ: إذا كُوي صاحبُه ، لأنه يحمى ثم يكوى ، ثم يتابع الكي عليه.

والثاني: كاملة ، قاله الضحاك.

فيكون المعنى: أنها حسمت الليالي والأيام فاستوفتها على الكمال ، لأنها ظهرت مع طلوع الشمس ، وذهبت مع غروبها.

قال مقاتل: هاجت الريح غُدْوَةً ، وسكنت بالعَشِيِّ في اليوم الثامن ، وقبضت أرواحهم في ذلك اليوم ، ثم بعث الله طيراً أسود فالتقطهم حتى ألقاهم في البحر.

والثالث: أنها حسمتهم ، فلم تبق منهم أحداً ، أي: أذهبتهم وأفنتهم ، هذا قول ابن زيد.

قوله تعالى: {فترى القوم فيها} أي: في تلك الليالي والأيام {صرعى} وهو جمع صريع ، لأنهم صرعوا بموتهم {كأنهم أعجاز نخل} أي: أصول نخل {خاوية} أي: بالية.

وقد بيَّنَّا هذا في سورة [القمر: 20] .

قوله تعالى: {فهل ترى لهم من باقية} فيه ثلاثة أقوال.

أحدها: من بقاءٍ ، قاله الفراء.

والثاني: من بقية ، قاله أبو عبيدة.

قال: وهو مصدر كالطاغية.

والثالث: هل ترى لهم من أثر؟ قاله ابن قتيبة {وجاء فرعون ومَن قبله} قرأ أبو عمرو ، ويعقوب ، والكسائي ، وأبان: بكسر القاف ، وفتح الباء.

والباقون: بفتح القاف ، وإسكان الباء.

فمن كسر القاف أراد: من يليه ويَحفّ به من جنوده وأتباعه.

ومن فتحها أراد: من كان قبله من الأمم الكافرة.

وفي"المؤتفكات"ثلاثة أقوال.

أحدها: قرى قوم لوط.

والمعنى: وأهل المؤتفكات ، قاله الأكثرون.

والثاني: أنهم الذين ائتفكوا بذنوبهم ، أي: هلكوا بالذنوب التي معظمها الإفك.

وهو الكذب ، قاله الزجاج.

والثالث: أنه قارون وقومه ، حكاه الماوردي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت