فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 457908 من 466147

أي إن النَّاس نظروا فيه، فالمتقون تذكروا واعتبروا، والآخرون نظروا فلم يتذكروا أو لم يعتبروا بوجه.

قوله تعالى: {وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ (49) }

إن كان الخطاب للكفار، فـ (مِن) لبيان الجنس، وليس هو إخبار بالمعلوم، لأنه على جهة التهديد والوعيد، وإن كان الخطاب لعموم النَّاس، فالمراد من سيكذب منهم في المستقبل.

قوله تعالى: {وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ (51) }

القرطبي: يحتمل أن يعود الضمير على (حسرة) باعتبار معناها، وهو التكذيب المفهوم منها، لأنه مذكر.

قوله تعالى: {فَسَبِّحْ ... (52) }

الفاء للتسبيب، وقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: لما نزلت"اجعلوها في ركوعكم"، أي اجعلوا مدلولها. انتهى انتهى {تفسير ابن عرفة. 4/ 277 - 285} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت