أي إن النَّاس نظروا فيه، فالمتقون تذكروا واعتبروا، والآخرون نظروا فلم يتذكروا أو لم يعتبروا بوجه.
قوله تعالى: {وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ (49) }
إن كان الخطاب للكفار، فـ (مِن) لبيان الجنس، وليس هو إخبار بالمعلوم، لأنه على جهة التهديد والوعيد، وإن كان الخطاب لعموم النَّاس، فالمراد من سيكذب منهم في المستقبل.
قوله تعالى: {وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ (51) }
القرطبي: يحتمل أن يعود الضمير على (حسرة) باعتبار معناها، وهو التكذيب المفهوم منها، لأنه مذكر.
قوله تعالى: {فَسَبِّحْ ... (52) }
الفاء للتسبيب، وقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: لما نزلت"اجعلوها في ركوعكم"، أي اجعلوا مدلولها. انتهى انتهى {تفسير ابن عرفة. 4/ 277 - 285} ...