فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 569

وقال تعالى: {لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} .

وقال تعالى: {وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فَضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ* وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ* وَزُخْرُفًا وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ} .

وقال تعالى: {فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَالَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (79) وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ} .

وقال تعالى: {مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ} .

وقال تعالى: {وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} .

وقال تعالى: {انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلا} .

ففي كل هذه الآيات يذكر الله عز وجل أن الجنة خير وأفضل من الدنيا، وكون الجنة أفضل وخير من الدنيا فمن نواحي كثيرة لا تحصر، لكن نذكر بعضا منها على سبيل التمثيل:

1.الخلود: فالجنة لا موت فيها ولا نهاية لها، وأما الدنيا فينغصها الموت.

2.النعيم الباقي: فالجنة نعيمها باق لا يطرأ عليها النفاد أو الانقطاع والنهاية، وأما الدنيا فكل ما فيها يطرأ عليه النفاد والانقطاع والعدم.

قال القرطبي في تفسيره:"قال مالك بن دينار: لو كانت الدنيا من ذهب يفنى، والآخرة من خزف يبقى، لكان الواجب أن يؤثر خزف يبقى، على ذهب يفنى، قال: فكيف والآخرة من ذهب يبقى، والدنيا من خزف يفنى."انتهى.

3.عدم المنغصات والمصائب: فالجنة ليس فيها منغصات ولا مكدرات ولا مصائب مطلقا، ولا يشوب نعيمها ولذاتها منغص أو ألم، وأما الدنيا فهي مليئة من ذلك، ولا تخلو لذة من منغص ومكدر.

4.الأمن: فالجنة فيها أمن كل الشرور والمكروهات والمخوفات، وأما الدنيا فلا أمن فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت