فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاما) . رواه البخاري.
وأما سبعين عاما:
فروى النسائي بسند صحيح عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (من قتل رجلا من أهل الذمة لم يجد ريح الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة سبعين عاما) .
وروى أحمد بإسناد صحيح عن مجاهد قال: أراد فلان أن يدعي جنادة ابن أبي أمية فقال عبد الله بن عمرو: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (من ادعى إلى غير أبيه لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها ليوجد من قدر سبعين عاما أو مسيرة سبعين عاما، قال: ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار) .
وروى البيهقي في الكبرى بسند حسن صفوان بن سليم أخبره عن ثلاثين من أبناء أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن آبائهم دنية عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (ألا من ظلم معاهدا وانتقصه وكلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفس منه، فأنا حجيجه يوم القيامة، وأشار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأصبعه إلى صدره، ألا ومن قتل معاهدا له ذمة الله وذمة رسوله حرم الله عليه ريح الجنة وإن ريحها لتوجد من مسيرة سبعين خريفا) .
وأما مائة عام:
فروى الطبراني في الأوسط بإسناد صحيح عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (من قتل معاهدا في غير كنهه لم يجد ريح الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة مائة سنة) .
وأما خمسمائة عام:
فروى ابن ماجه بسند حسن عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (من ادعى إلى غير أبيه لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة خمسمائة عام) .
وروى ابن حبان عن أبي بكرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (من قتل معاهدا في عهده لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة خمس مئة عام) . وهو حديث صحيح.
وأما غير محددة: