وروى الترمذي وابن حبان عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (أدنى أهل الجنة الذي له ثمانون ألف خادم واثنتان وسبعون زوجة، وتنصب له قبة من لؤلؤ وزبرجد وياقوت كما بين الجابية إلى صنعاء) وفيه دراج عن أبي الهيثم وفيه ضعف.
وروى أبو نعيم في صفة الجنة عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إن أدنى أهل الجنة منزلة، وليس فيها دنيء، لمن يغدو عليه ويروح في كل يوم عشرة آلاف خادم، مع كل خادم منهم طرفة ليست مع صاحبه) وفيه محمد بن محمد بن عبد الوهاب ومحمد بن حمدان ولم أجد لهما ترجمة [1] .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله: - صلى الله عليه وسلم - (إن أدنى أهل الجنة منزلة إن له لسبع درجات، وهو على السادسة، وفوقه السابعة، وإن له لثلاث مائة خادم ويغدى عليه، ويراح كل يوم بثلاث مائة صحفة - ولا أعلمه إلا قال - من ذهب في كل صحفة لون ليس في الأخرى، وإنه ليلذ أوله كما يلذ آخره، ومن الأشربة ثلاثمائة إناء في كل إناء لون ليس في الآخر وإنه ليلذ أوله كما يلذ آخره .... ) . رواه أحمد وفيه شهر بن حوشب ضعيف.
وروى ابن أبي شيبة عن عبد الله قال: (يقول غلمان أهل الجنة: من أين نقطف لك؟ من أين نسقيك؟) ورواته ثقات إلا أن فيه أبو إسحاق وهو مدلس وقد عنعن.
وروى ابن أبي الدنيا بإسناد فيه ضعف عن حميد بن هلال قال: ما من رجل من أهل الجنة إلا وله ألف خازن، ليس منهم خازن إلا على عمل ليس عليه صاحبه.
وعن أبي عبد الرحمن الحبلي قال: (إن العبد أول ما يدخل الجنة يتلقاه سبعون ألف خادم كأنهم اللؤلؤ) . رواه ابن أبي الدنيا في صفة الجنة وفيه رشدين بن سعد ضعيف.
وروى ابن أبي الدنيا في صفة الجنة عن أبي عبد الرحمن المعافري قال: (إنه ليصف الرجل من أهل الجنة سماطين لا يرى طرفهما من غلمانه حتى إذا مشى مشوا وراءه) . وفيه عبيد الله بن زحر ضعيف.
(1) ورواه ابن أبي الدنيا في صفة الجنة والدولابي في الكنى من طريق آخر عن أبي هريرة من قوله وفيه أبو هلال الراسبي وفيه لين وفيه الحجاج بن عتاب مجهول الحال.