روى البزار وغيره عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - هل يمس أهل الجنة أزواجهم؟ قال فقال: (نعم بذكر لا يمل وفرج لا يحفى وشهوة لا تنقطع) . وفيه عبد الرحمن بن زياد الأفريقي ضعيف، وفيه انقطاع بين عمارة وأبي هريرة.
روى الترمذي بإسناد حسن عن أنس - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (يعطى المؤمن في الجنة قوة كذا وكذا من الجماع، قيل: يا رسول الله أو يطيق ذلك؟ قال: يعطى قوة مائة) .
وفي رواية ابن حبان أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (يعطى الرجل في الجنة كذا وكذا من النساء) قيل: يا رسول الله ومن يطيق ذلك؟ قال: (يعطى قوة مائة) .
وعن زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال: جاء رجل من اليهود إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: أتزعم أن أهل الجنة يأكلون ويشربون، قال: إي والذي نفسي بيده إن الرجل منهم ليعطى قوة مائة رجل في الأكل والشرب والجماع والشهوة، فقال الرجل: فإن الذي يأكل ويشرب تكون له الحاجة وليس في الجنة أذى، فقال له - صلى الله عليه وسلم: حاجة أحدهم رشح يفيض من جلده، فإذا بطنه قد ضمر). رواه أحمد والنسائي في الكبرى بإسناد صحيح وقال ابن القيم في الحادي: إسناده على شرط الصحيح.
وورد عند أبي يعلى في مسنده عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قيل: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنفضي إلى نسائنا في الجنة كما نفضي إليهن في الدنيا؟ قال - صلى الله عليه وسلم: (والذي نفس محمد بيده إن الرجل ليفضي الغداة الواحدة إلى مائة عذراء) . وفيه زيد العمي وهو ضعيف وقد رواه الطبراني في الكبير من نفس الطريق ولكن من مسند أبي هريرة بإسناد رجاله ثقات ولكن أعله أبو حاتم بأن الصحيح هو إسناد أبي يعلى.
وروى ابن أبي الدنيا في صفة الجنة عن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: سأل رجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (هل ينكح أهل الجنة ويأكلون ويشربون؟ قال: نعم والذي نفس محمد بيده، فقالوا: أين يذهب رجع طعامهم؟ فقال: إنهم لا يهرمون ولا يتخمون ولكن يخرج من جلودهم عرق صبب مسك ينحدر من جلودهم) . وفيه سعيد بن يوسف ضعيف.
وروى عبد الله بن الإمام أحمد كما في المسند في حديث بني المنتفق عن لقيط في أسئلته للنبي - صلى الله عليه وسلم - وفيه: (قلت: يا رسول الله ولنا فيها أزواج أو منهن مصلحات؟ قال: الصالحات للصالحين، تلذونهن مثل لذاتكم في الدنيا، ويلذذن بكم غير أن لا توالد) . وفيه مجاهيل.