فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 569

وفي رواية ابن أبي شيبة: (دخلت الجنة وإذا فيها قصر من ذهب فأعجبني حسنه) . وإسناده حسن.

وفي الترمذي بإسناد صحيح عن أنس - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (دخلت الجنة، فإذا أنا بقصر من ذهب، فقلت: لمن هذا القصر؟ قالوا: لشاب فظننت أني أنا هو، فقلت ومن هو؟ فقالوا: عمر بن الخطاب) .

وقد جاء في رواية أحمد لحديث جابر: (ورأيت قصرا أبيض بفنائه جارية) .

وفي رواية ابن أبي الدنيا في صفة الجنة لحديث أنس: (دخلت الجنة فإذا قصر أبيض) .

وقال ابن القيم في الحادي بعد رواية ابن ابي الدنيا:"وهذا إن كان محفوظا فبياضه نوره وإشراقه وضياؤه والله أعلم."انتهى.

أما اللؤلؤ والدر فقد جاء في الصحيحين عن أبي موسى - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة، طولها ستون ميلا، للمؤمن فيها أهلون يطوف عليهم المؤمن، فلا يرى بعضهم بعضا) .

وفي الصحيحين عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: أتى جبريل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: (يا رسول الله هذه خديجة قد أتت معها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب، فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها ومني وبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب) .

وفي الصحيحين عن إسماعيل قال قلت لعبد الله بن أبى أوفى: أكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشر خديجة ببيت في الجنة؟ قال: نعم بشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب.

قال البغوي في شرح السنة:"وأراد بالبيت: القصر، يقال: هذا بيت فلان، أي: قصره، وبيت الرجل: قصره، قال أهل العلم واللغة: القصب في هذا الحديث: لؤلؤ مجوف واسع، كالقصر المنيف."انتهى.

قال ابن القيم في الحادي:"والقصب هنا قصب اللؤلؤ المجوف."انتهى.

قال الحافظ في الفتح:"قوله: (من قصب) بفتح القاف والمهملة بعدها موحدة، قال ابن التين: المراد به لؤلؤة مجوفة واسعة كالقصر المنيف، قلت: عند الطبراني في الأوسط من طريق أخرى عن ابن أبي أوفى (يعني قصب اللؤلؤ) ، وعنده في الكبير من حديث أبي هريرة: (بيت من لؤلؤة مجوفة) وأصله في مسلم، وعنده في الأوسط من حديث فاطمة قالت قلت: يا رسول الله أين أمي خديجة؟ قال: (في بيت من قصب) قلت: أمن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت