فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 569

روى عبد الرزاق في تفسيره عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: (طوبى شجرة في الجنة، يقول الله لها تفتقي لعبادي عما شاءوا فتتفتق لهم عن الخيل بسروجها، ولجمها، وعن الإبل برحالها، وأزمتها وعما شاءوا من الكسوة) وفي إسناده شهر بن حوشب يعتبر بحديثه.

وروى ابن أبي الدنيا في صفة الجنة بإسناد حسن عن مجاهد في قوله تعالى: (طوبى) قال: (شجرة في الجنة فيها حمل أمثال ثدي النساء فيها حلل أهل الجنة) .

روى ابن المبارك عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: (إن دار المؤمن في الجنة من لؤلؤة فيها أربعون بيتا، في وسطها شجرة تنبت الحلل، فيذهب فيأخذ بإصبعه سبعين حلة منظمة باللؤلؤ، والزبرجد، والمرجان) . وفيه أبو المهزم متروك.

روي عن أبي الخير مرثد بن عبد الله أنه قال: (في الجنة شجر نبت السندس منه يكون ثياب أهل الجنة) رواه البيهقي في البعث.

روى ابن أبي الدنيا في صفة الجنة عن سماك أنه لقي عبد الله بن عباس بالمدينة بعدما كف بصره، فقال: يا ابن عباس ما أرض الجنة؟ قال: (مرمرة بيضاء من فضة كأنها مرآة قلت: فما حللها؟ قال: فيها شجرة فيها ثمر كأنه الرمان، فإذا أراد ولي الله عز وجل منها كسوة، انحدرت إليه من غصنها فانفلقت له عن سبعين حلة، ألوان بعد ألوان، ثم تنطبق فترجع كما كانت) . وفيه ابن بارق وفيه ضعف وزميل بن سماك مجهول الحال.

وقد رود في نور ثياب أهل الجنة أثر لكنه لا يصح، فروى ابن أبي الدنيا في صفة الجنة عن كعب (لو أن ثوبا من ثياب أهل الجنة نشر اليوم في الدنيا لصعق من ينظر إليه وما حملته أبصارهم) . وفيه انقطاع بين شريح وكعب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت