فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 569

قال في لسان العرب:" (كرنف) الكرناف والكرناف أصول الكرب التي تبقى في جذع السعف وما قطع من السعف فهو الكرب الواحدة كرنافة."انتهى.

وقال:" (سعف) السعف أغصان النخلة، وأكثر ما يقال إذا يبست، وإذا كانت رطبة فهي الشطبة والواحدة سعفة، ويقال للجريد نفسه سعف أيضا، وقال الأزهري الأغصان هي الجريد وورقها السعف."انتهى.

وسيأتي إن شاء الله تفسير القلال في الكلام على سدرة المنتهى.

وقد جاء ما يفيد أن طلع وثمر النخل يكون منضودا عليها من أصلها في الأرض إلى فروعها في العلو وسيأتي الكلام عليه إن شاء الله في باب طعام وشراب أهل الجنة.

وروى الطبري بإسناد صحيح عن وهب الذماري قال: (بلغنا أن في الجنة نخلا جذوعها من ذهب، وكرانيفها من ذهب، وجريدها من ذهب وسعفها، كسوة لأهل الجنة، كأحسن حلل رآها الناس قط، وشماريخها من ذهب، وعراجينها من ذهب، وثفاريقها من ذهب، ورطبها أمثال القلال، أشد بياضا من اللبن والفضة، وأحلى من العسل والسكر، وألين من الزبد والسمن) .

قال ابن الأثير في النهاية:" (شمرخ) (ه) فيه: (خذوا عثكالا فيه مائة شمراخ فاضربوه به) العثكال: العذق وكل غصن من أغصانه شمراخ وهو الذي عليه البسر."انتهى.

قال في لسان العرب:" (ثفرق) الأصمعي الثفروق قمع البسرة والتمرة".

وقال"والعرجون العذق عامة."انتهى.

وروى ابن أبي شيبة في المصنف عن الحسن البصري قال: (نخل الجنة جذوعها ذهب، وكرمها زمرد وياقوت وسعفها حلل، يخرج الرطب أمثاله القلال أحلى من العسل وأبيض من اللبن) . والراوي عن الحسن هشام بن حسان وفي روايته عنه مقال.

روى عبد الرزاق في المصنف بإسناد صحيح عن زيد بن أسلم قال: بلغنا أن نخل الجنة جذوعها من ذهب، وكرانيفها من ذهب، وأقناؤها من ذهب، وشماريخها من ذهب، وتفاريقها من ذهب، وسعفها كسوة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت