وأخرج الأزرقي والجندي وابن عدي والبيهقي فِي شعب الإِيمان وضعفه والأصبهاني فِي الترغيب عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن لله فِي كل يوم وليلة عشرين ومائة رحمة ، تنزل على هذا البيت ستون للطائفين ، وأربعون للمصلين ، وعشرون للناظرين".
وأخرج الجندي عن ابن مسعود قال: أكثروا بالبيت قبل أن يرفع وينسى الناس مكانه.
وأخرج البزار فِي مسنده وابن خزيمة وابن حبان والطبراني والحاكم وصححه عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"استمتعوا بهذا البيت فقد هدم مرتين ، ويرفع فِي الثالثة".
وأخرج الجندي عن الزهري قال: إذا كان يوم القيامة رفع الله الكعبة البيت الحرام إلى بيت المقدس ، فمر بقبر النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة ، فيقول: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته. فيقول صلى الله عليه وسلم: وعليك السلام يا كعبة الله ، ما حال أمتي ؟ فتقول: يا محمد أما من وفد إليّ من أمتك فأنا القائم بشأنه ، وأما من لم يفد من أمتك فأنت القائم بشأنه"."
وأخرج أبو بكر الواسطي فِي فضائل بيت المقدس عن خالد بن معدان قال: لا تقوم الساعة حتى تزف الكعبة إلى الصخرة زف العروس ، فيتعلق بها جميع من حج واعتمر ، فإذا رأتها الصخرة قالت لها: مرحباً بالزائرة والمزورة إليها.
وأخرج الواسطي عن كعب قال: لا تقوم الساعة حتى يزف البيت الحرام إلى بيت المقدس فينقادان إلى الجنة وفيهما أهلهما ، والعرض والحساب ببيت المقدس.
وأخرج ابن مردويه والأصبهاني فِي الترغيب والديلمي عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إذا كان يوم القيامة زفت الكعبة البيت الحرام إلى قبري فتقول: السلام عليك يا محمد ، فأقول: وعليك السلام يا بيت الله ما صنع بك أمتي بعدي ؟ فتقول: يا محمد من أتاني فأنا أكفيه وأكون له شفيعاً ، ومن لم يأتني فأنت تكفيه وتكون له شفيعاً".