وأخرج الأزرقي عن مجاهد قال: حج موسى عليه السلام على جمل أحمر ، فمر بالروحاء عليه عباءتان قطوانيتان ، متزر باحداهما مرتد بالأخرى ، فطاف بالبيت ثم طاف بين الصفا والمروة ، فبينما هو يطوف ويلبي بين الصفا والمروة إذ سمع صوتاً من السماء ، وهو يقول: لبيك عبدي أنا معك ، فخر موسى عليه السلام ساجداً.
وأخرج الأزرقي عن مقاتل قال: فِي المسجد الحرام بين زمزم والركن قبر سبعين نبياً ، منهم هود وصالح وإسماعيل ، وقبر آدم وإبراهيم وإسحاق ويعقوب ويوسف فِي بيت المقدس.
وأخرج الأزرقي والجندي عن ابن عباس قال: النظر إلى الكعبة مخض الإِيمان.
وأخرج الأزرقي والجندي عن ابن المسيب قال: من نظر إلى الكعبة إيماناً وتصديقاً خرج من الخطايا كيوم ولدته أمه.
وأخرج الأزرقي والجندي من طريق زهير بن محمد عن أبي السائب المدني قال: من نظر إلى الكعبة إيماناً وتصديقاً تحاتت ذنوبه كما يتحات الورق من الشجر. قال: والجالس فِي المسجد ينظر إلى البيت لا يطوف به ولا يصلي أفضل من المصلي فِي بيته لا ينظر إلى البيت.
وأخرج ابن أبي شيبة والأزرقي والجندي والبيهقي فِي شعب الإِيمان عن عطاء قال: النظر إلى البيت عبادة ، والناظر إلى البيت بمنزلة القائم الصائم المخبت المجاهد فِي سبيل الله.
وأخرج الجندي عن عطاء قال: إن نظرة إلى هذا البيت فِي غير طواف ولا صلاة تعدل عبادة سنة ، قيامها وركوعها وسجودها.
وأخرج ابن أبي شيبة والجندي عن طاوس قال: النظر إلى هذا البيت أفضل من عبادة الصائم القائم الدائم المجاهد فِي سبيل الله.
وأخرج الأزرقي عن إبراهيم النخعي قال: الناظر إلى الكعبة كالمجتهد فِي العبادة فِي غيرها من البلاد.
وأخرج ابن أبي شيبة والأزرقي عن مجاهد قال: النظر إلى الكعبة عبادة.