وأخرج الأزرقي عن أبان. أن البيت أهبط ياقوتة واحدة ، أو ذرة واحدة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: كان البيت من ياقوتة حمراء ، ويقولون: من زمردة خضراء.
وأخرج الأزرقي عن عطاء بن أبي رباح قال: لما بنى ابن الزبير الكعبة أمر العمال أن يبلغوا فِي الأرض ، فبلغوا صخراً أمثال الإِبل الخلف قال زيد: فاحفروا فلما زادوا بلغوا هواء من نار يلقاهم فقال: مالكم ؟! قالوا: لسنا نستطيع أن نزيد رأينا أمراً عظيماً ، فقال لهم: ابنوا عليه. قال عطاء: يروون أن ذلك الصخر مما بني آدم عليه السلام.
وأخرج الأزرقي عن عبيد الله بن أبي زياد قال: لما أهبط الله آدم من الجنة قال: يا آدم ابن لي بيتاً بحذاء بيتي الذي فِي السماء ، تتعبد فيه أنت وولدك كما يتعبد ملائكتي حول عرشي ، فهبطت عليه الملائكة فحفر حتى بلغ الأرض السابعة ، فقذف فيه الملائكة الصخر حتى أشرف على وجه الأرض ، وهبط آدم بياقوتة حمراء مجوفة لها أربعة أركان بيض فوضعها على الأساس ، فلم تزل الياقوتة كذلك حتى كان زمن الغرق فرفعها الله.
وأخرج الأزرقي عن عثمان بن ساج قال: أخبرني سعيد أن آدم عليه السلام حج على رجليه سبعين حجة ماشياً ، وأن الملائكة لقيته بالمأزمين فقالوا: برَّ حجك يا آدم ، أما أنا قد حججنا قبلك بألفي عام.
وأخرج الأزرقي عن مقاتل يرفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم. أن آدم عليه السلام قال: أي رب أني أعرف شقوتي لا أرى شيئاً من نورك بعد ، فأنزل الله عليه البيت الحرام على عرض البيت الذي فِي السماء وموضعه من ياقوت الجنة ، ولكن طوله ما بين السّماء والأرض ، وأمره أن يطوف به فأذهب عنه الهم الذي كان قبل ذلك ، ثم رفع على عهد نوح عليه السلام.