4 ــــ ومنها: ثبوت أصل الشفاعة في ذلك اليوم؛ لقوله تعالى: {لا تنفعها شفاعة} ؛ وثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم يشفع في أهل الموقف أن يُقضى بينهم، وأنه صلى الله عليه وسلم يشفع في أهل الكبائر أن لا
يدخلوا النار؛ وفيمن دخل النار أن يخرج منها؛ فعلى هذا يكون العموم في قوله تعالى: {ولا تنفعها شفاعة} مخصوصاً بما ثبتت به السنة من الشفاعة -
5 ــــ ومنها: أن الكافرين لا تنفعهم الشفاعة؛ لقوله تعالى في آية أخرى: {فما تنفعهم شفاعة الشافعين} [المدثر: 48] -
6 ــــ ومنها: أنه لا ينصر أحد أحداً من عذاب الله؛ لقوله تعالى: {ولا هم ينصرون} . انتهى انتهى {تفسير العثيمين} ...