فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 461655 من 466147

قوله: {لأَسْقَيْنَاهُم} الخ ليس المراد خصوص السقيا، بل المراد التوسعة عليهم في الدنيا وبسط الرزق، وإنما اقتصر على ذكر الماء، لأن الخير والرزق كله في الماء، فهو أصل الأرزاق، قال عمر: أينما كان الماء كان المال، وأينما كان المال كانت الفتنة.

قوله: {غَدَقاً} بفتحتين في السبع، وقرئ شذوذاً بفتح الغين وكسر الدال، وهو مصدر غدق من باب تعب، يقال غدقت عينه تغدق، أي هطل دمعها، وغدقت العين غدقاً كثير ماؤها.

قوله: (وذلك) اسم الإشارة عائد على معلوم من السياق، والتقدير: ونزول الآية كان بعدما رفع الخ.

قوله: {لِّنَفْتِنَهُمْ فِيهِ} أي الماء، وفي للسببية.

قوله: (علم ظهور) أي للخلائق، وإلا فهو تعالى لا يخفى عليه شيء، فالمعنى ليظهر لهم متعلق علمنا، وفي الآية معنى إشاري للصوفية، وهو أن العباد، لو حصلت منهم الاستقامة على الطريقة بالانهماك في مرضاة الله تعالى، لملأ الله قلوبهم بالأسرار والمعارف والمحبة الشبيهة بالماء في كونها حياة الأرواح، كما أن الماء حياة الأجسام، فيحصل لهم بسبب ذلك الفتنة، بأن يسكروا ويطربوا ويدهشوا ويوخرجوا عن الأهل والأوطان، فالاستقامة سبب للرزق الظاهري والباطني.

قوله: (بالنون والياء) أي فهما قراءتان سبعيتان.

قوله: (ندخله) أشار بذلك إلى أنه ضمن نسلك معنى ندخل، فعداه للمفعول الثاني.

قوله: {صَعَداً} مصدر صعد بكسر العين كفرح، وصف به العذاب على تأويله باسم الفاعل.

قوله: (شاقاً) هذا تفسير باللازم، وإلا فمعنى الصعود العلو والارتفاع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت