فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 461575 من 466147

{وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الهدى} أي القرآن. {آمَنَّا بِهِ فَمَن يُؤْمِن بِرَبّهِ فَلاَ يَخَافُ} فهو لا يخاف ، وقرئ"فَلاَ يُخَفَّفُ"والأول أدل على تحقيق نجاة المؤمنين واختصاصها بهم. {بَخْساً وَلاَ رَهَقاً} نقصاً في الجزاء ولا أن يرهقه ذلة ، أو جزاء بخس لأنه لم يبخس لأحد حقاً ولم يرهق ظلماً ، لأن من حق المؤمن بالقرآن أن يجتنب ذلك.

{وَأَنَّا مِنَّا المسلمون وَمِنَّا القاسطون} الجائرون عن طريق الحق وهو الإيمان والطاعة. {فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرَّوْاْ رَشَداً} توخوا رشداً عظيماً يبلغهم إلى دار الثواب.

{وَأَمَّا القاسطون فَكَانُواْ لِجَهَنَّمَ حَطَباً} توقد بهم كما توقد بكفار الإِنس.

{وَأَنْ لَوِ استقاموا} أي أن الشأن لو استقام الجن أو الإِنس أو كلاهما. {عَلَى الطريقة} أي على الطريقة المثلى. {لأسقيناهم مَّاء غَدَقاً} لوسعنا عليهم الرزق ، وتخصيص الماء الغدق وهو الكثير بالذكر لأنه أصل المعاش والسعة ولعزة وجوده بين العرب.

{لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ} لنختبرهم كيف يشكرونه ، وقيل معناه أن لو استقام الجن على طريقتهم القديمة ولم يسلموا باستماع القرآن لوسعنا عليهم الرزق مستدرجين لهم لنوقعهم في الفتنة ونعذبهم في كفرانهم. {وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبّهِ} عن عبادته أو موعظته أو وحيه. {يَسْلُكْهُ} يدخله وقرأ غير الكوفيين بالنون. {عَذَاباً صَعَداً} شاقاً يعلو المعذب ويغلبه مصدر وصف به.

{وَأَنَّ المساجد لِلَّهِ} مختصة به. {فَلاَ تَدْعُواْ مَعَ الله أَحَداً} فلا تعبدوا فيها غيره ، ومن جعل {أن} مقدرة باللام علة للنهي ألغى فائدة الفاء ، وقيل المراد ب {المساجد} الأرض كلها لأنها جعلت للنبي عليه الصلاة والسلام مسجداً. وقيل المسجد الحرام لأنه قيل المساجد ومواضع السجود على أن المراد النهي عن السجود لغير الله ، وآرابه السبعة أو السجدات على أنه جمع مسجد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت